بعد لقاء المجلس العسكري, حركة 6 أبريل :نستمر بالنزول للشارع مع بدأ حملات لتوعية المواطنين

بعد لقاء المجلس العسكري, حركة 6 أبريل :نستمر بالنزول للشارع مع بدأ حملات لتوعية المواطنين
3٬395

فى خلال الجلسة التى استمرت لساعات مع قادة الجيش ممثلين عن المجلس الأعلى للقوات المسلحة و عبر حوار امتد ليشمل كل المواضيع و الملفات كان من اهمها تغيير حكومة شفيق و الافراج عن المعتقلين و محاكمة الفاسدين و قتلة الشهداء و تشكيل مجلس رئاسي و الورقة الاقتصادية و الاجتماعية و حلول لمشكلات الأمن و الشرطة

 

و كان هناك نقاط ايجابية التى جرى التأكيد عليها , لكن كان هناك عدد من النقاط المبهمه التى اثارت علامات استفهام و تساؤلات

حيث كان من أهم النقاط الايجابية .. حول تغيير الحكومة حيث تم اعطاء الموافقة المبدئية حول تغييرها, ان يأتي الشباب بقائمه مقترحه برئيس مجلس وزراء ووزراء.. ( بشرط ان يكون من فى القائمه موافق على تولى الوزارة ) ,

و ايضا من الأيجابيات ” ملف الافراج عن المعتقلين سياسيا ” طلب من الشباب احضار كشف بأسماء المعتقلين للانتهاء من مطلب الافراج عن المعتقلين بشكل نهائي

أما فى ملف الانتخابات الرئاسية فكان تأكيد المجلس – حسب كلام ممثليه – عن ضرورة حلف اليمين الرئيس القادم امام مجلس الشعب و لهذا ..اذا لابد ان يكون هناك انتخابات برلمانيه اولا ..لذلك لابد ان يكون انتخابات برلمانيه تلبى مطالب الشعب

و من الايجابيات فى الانتخابات جرى التاكيد أن سيتم الانتخاب ببطاقة الرقم القومي كما يسمح لمنظمات المجتمع المدنى الاشراف علي الانتخابات
و فى ذات الموضوع قدم الشباب اوراق مقتراحات من الشباب حول قانون مباشره حقوق السياسيه و كيفيه الانتخاب ببطاقه الرقم القومى ..
و انتقدت المادة 76 من قبل المجلس الاعلي للقوات المسلحة
حيث كان رأي المجلس انها كانت فى السابق : تضع شروط تعجيزيه على مرشح الرئاسه وكأنها تقول لابد ان يكون اسمه فلان

و فى ملف محاسبة الفاسدين .. تسائل احمد ماهر عن اسباب استمرار وجود رجال النظام مازلوا موجودين فى المؤسسات الصحفيه و في المحافظات كلهم من رموز النظام. كمانسمع ان كل يوم يتم اعدام ملفات فساد و تساءل ايضا عن رموز النظام من زكريا عزمى وصفوت الشريف؟

و كان الرد من جانب قيادات المجلس
أن كل هذه الرموز بمثابة :” صفحه انتهت ” و أكد على أنه لا أحد “يملى على المجلس الاعلى ” ابدا

و فى ملف الشرطة و دم الشهداء جرى الحديث عن حادثه الظابط الذي قيل انه قتل مواطن ( حادثة المعادي ) حيث أكد اعضاء المجلس ان ما حدث : خطأ غير مقبول و تم التحقيق فى المجلس فى هذا الحدث
فيما طلب الشباب و أكد على محاكمة من تسببوا بدم الشهداء
اكد الجيش انه سيحاكم كل من تلوثت يداه بدم الشهداء

و طرح الشباب الورقة الاقتصادية والاجتماعية بتقديم اطروحات من الممكن ان توفر عائد للدوله مثل :
– ان يكون هناك حد اقصى للأجور يوفر عائد للدوله
– تطبيق ضرائب تصاعديه .. و تطبيق ضريبه ولو نص فى الميه على
– المضاربه فى البورصه سوف توفر عائد 8 مليار فى السنه ..

و فى مجال الأمن .. قدم الشباب اوراق مقتراحات منهم و من المتخصصين
لحل مشكله عدم وجود الامن والاسراع في تغيير نهج رجل الشرطه في الشارع ,وقدم قيادات المجلس الاعلي اقتراحات منها اقتراح عن مزج اللجان الشعبية بدوريات الشرطة
و ان هذا سيساعد اضافة الى مناهج وتعديل لكليات الشرطه علاوه على بعض الامور التأهيليه لضباط الشرطه الحاليين , بما ينهى حاله الطوارىء عمليا ويعيد الاستقرار

[b]غير أنه كانت فى الحوار عددا من النقاط المبهمة[/b] مثل
عدم تحديد موعد زمني لتحقيق مطالب الثوره بشكل عام

اضافة الى عدم الرد في طلب اطاله مده 6 شهور وبعد انتهاء الست شهور يكون فى مجلس رئاسى ( لأن الفتره القصيره سوف تأتي بالصف الثانى والثالث للحزب الوطنى والاخوان فقط ) لذلك كان لابد من تعديل قانون لجنه شئون الاحزاب و ممارسة الحياه السياسه و مجلس الشعب اضافة الى أشياء اخري مثل مرسوم اطلاق حريه تكوين الاحزاب لتمثيل الشباب وباقى المجتمع لأنها ثوره شعب وليست شباب فقط
..وتشكيل مجلس رئاسى مع حكومه جديده بعد الفتره ست شهور
و لكن الرد من المجلس كان يتساءل عن ” مصداقيه القوات المسلحه امام الشعب اذا تم اطاله المده؟ ”
و كان الجواب من الشباب : أن مصداقيه القوات المسلحه بعد الست شهور سيتحقق فى وجود مجلس رئاسى من اتنين مدنين وعسكرى مع وجود انتخابات بقائمه نسبيه وفرديه و حكومه انتقاليه
لكن رد المجلس جاء مبهما و أعاد التأكيد فى نقاط بعيدة مثل ان المحليات ( لازم تتغير.. الاعلام لازم يتغير ..جزء كبير من المطالب هيتم قبل الست شهور .. اللى احنا بنقول ان لازم تتم دلوقتى فى المرحله دى ..ملاحقه الفساد….مفيش كبير..مفيش كبير على المحاسبه فيه )

و بناءا على ما سبق فسوف نستمر فى النزول للشارع فى القاهرة و المحافظات و ذلك بشكل متوازي مع استمرار تحقيق المطالب و لحين تنفيذها فى أرض الواقع
مع بدء حملات مكثفة فى الشارع حول التوعية بالانتخابات و ثقافة الانتخاب و التوعيه بتفاصيل الاستفتاء على الدستور و التعريف بالمواد الدستورية و تعديلاتها و الوعي بها و بغيرها من المطالب

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا