خطاب للرئيس السوري بشار الأسد – للمطالبة بالإفراج عن طل الملوحي

خطاب للرئيس السوري بشار الأسد – للمطالبة بالإفراج عن طل الملوحي
601

تنشر حركة شباب 6أبريل والشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان وحزب الغد الليبرالي ، ونشطاء ومدونين مصريين اليوم , خطابهم للرئيس السوري بشار الأسد ، بعد رفض السفير السوري مقابلة الوفد الممثل للشبكة العربية والجهات المشاركة لتسلم خطاب موجه للرئيس السوري “بشار الأسد “ للتعبير عن تضامنهم مع المدونة والطالبة السورية “طل الملوحي” والمعتقلة من قبل أجهزة أمن الدولة بدمشق منذ يوم 27 ديسمبر 2009 ومناشدته الكشف عن مكان وأسباب احتجازها وإطلاق سراحها أو إيضاح التهم الموجهة لها ومحاكمتها أمام قاضيها الطبيعي.

 

وكانت الشبكة العربية قد دعت بالاشتراك مع حركة 6 أبريل وحزب الغد ونشطاء ومدونين مصرين , لتنظيم وقفة تضامنية أمام السفارة السورية بالقاهرة في تمام الساعة الثالثة من عصر يوم أمس الأحد 19 سبتمبر 2009 وتسليم الخطاب المرفق للرئيس السوري ومطالبته بالتدخل من أجل إطلاق سراح المدونة طل الملوحي الطالبة بالمرحلة الثانوية والمعتقلة منذ 9 أشهر علي خلفية آرائها .

الا ان المشاركين في الوقفة قد فوجئوا بقوات من الأمن المركزي تحيط بالسفارة السورية من جميع الاتجاهات وتغلق كافة الشوارع المؤدية للسفارة السورية بالقاهرة وتمنع وصول المشاركين في الوقفة الي مقر السفارة , فطالب الوفد الرسمي المشكل من ممثلي المنظمات بمقابلة السفير لتسليمه الخطاب , الا أن المسئولين عن الأمن قد ردوا بأن السفير يرفض مقابلة أحد ,الا أن المشاركين قد أصروا علي تنظيم الوقفة التضامنية , وقاموا برفع اللافتات فورا في مدخل الشارع المؤدي للسفارة وأتموا وقفتهم التضامنية التي استمرت لمدة ساعة بشكل حضاري وسلمي مما فوت على أجهزة الأمن فرصة الاعتراض أو التحرش بهم.

وقالت الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان “رفض السفير السوري لقاء الوفد الممثل للجهات والمنظمات المشاركة في الوقفة التضامنية يوضح أن الحكومة السورية مازالت مصرة علي انتهاك حق مواطنيها في حرية التعبير , وعدم وجود أي نوايا لاتخاذ أي خطوات إيجابية لتحسين سجلها في مجال الحريات ,لا سيما وأن سجون سوريا أصبحت مشهورة الآن بأنها تضم أكبر سجناء الرأي في العالم العربي سناُ وهو المحامي هيثم المالح صاحب ال80 عام، وأصغرهم سنا وهي الطالبة المدونة طل الملوحي صاحبة ال19 عام”.

[center][b]نص الخطاب الموجه للرئيس السوري بشار الأسد :[/b][/center]

القاهرة في 19/9/2010

فخامة الرئيس بشار الأسد

رئيس الجمهورية السورية العربية

القصر الجمهوري

أبو رمانة، شارع الرشيد

دمشق، الجمهورية العربية السورية

السيد الرئيس،،

في 27ديسمبر/كانون الأول 2009 ، قامت أجهزة الأمن السورية باعتقال الطالبة طل دوسر الملوحي، وهي مدونة على شبكة الإنترنت يبلغ عمرها 19عاما ،دونما أن تخطر أو يخطر ذويها أو محاموها بأسباب الاعتقال أو يعلن عن إجراء تحقيق قضائي معها.

وحتى اليوم ، ورغم مرور نحو تسعة أشهر على اعتقال الطالبة طل الملوحي ، لم تعلن أي جهة قضائية عن أسباب القبض عليها أو تعلن عن توجيه أي اتهامات لها ، مما جعل الأمر متروكا للتفسيرات التي ذهبت إلى أن أسباب اعتقالها كان بسبب كاتبتها لقصيدة شعر على مدونتها ” مدونتي- http://talmallohi.blogspot.com/ “.

وخلال الشهر الحالي ، فقد تواترت أنباء عن وفاة المدونة الشابة ، بمقر احتجازها ، وهو ما يعد لو صدقت هذه الأخبار ، واقعة خطيرة تستدعي إجراء تحقيق عاجل وشفاف وإعلان نتائجه وتقديم المسئولين عن وفاتها إلى المحاكمة ، كما يستدعي أن تعلن أجهزة الأمن في حال عدم صدق هذه الأخبار عن الأسباب الحقيقية وراء احتجازها طيلة هذه الأشهر دون محاكمة ودون تحقيقات.

إن الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان ، وحركة شباب 6إبريل ، وحزب الغد ، ونشطاء ومدونين مصريين ، يشعرون بالقلق العميق من جراء احتجاز مواطنة سورية دونما تحقيق أو محاكمة ،إذ أنه ورغم سريان حالة الطوارئ في الجمهورية السورية ، فإن قانون الطوارئ نفسه لا يسمح باحتجاز مواطن دونما إعلان عن أسباب هذا الاحتجاز ومبرراته ، لاسيما وأن الجمهورية السورية قد وقعت وصدقت على العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية ، والذي يكفل توفير الحرية والأمان الشخصي لكل المواطنين دونما استثناء ، فضلا عن كفالة حقه في إبداء رأيه والتعبير عنه.

ونحن ندعوكم فخامة الرئيس ، بأن تأمروا أجهزة الأمن بأن تعلن عن أسباب احتجاز المدونة الشابة طل الملوحي ، وتقديمها لمحاكمة عادلة فيما لو كانت هناك اتهامات منسوبة لها ، أو الإفراج عنها فورا ، وتعويضها عن فترات الاعتقال الغير قانوني ، تأكيد على سيادة القانون ، واحتراما لمبادئ وقيم حقوق الإنسان.

كما لا يفوتنا تذكير فخامتكم ، بالعديد من سجناء الرأي والضمير في سوريا ، مثل المحامي و الناشط الحقوقي البارز “هيثم المالح” و أيضا “مهند الحسني” وعلى العبدالله و”نور يوسف” وغيرهم من سجناء الرأي في سوريا الذين كانت كل جريرتهم ممارسة حقهم في حرية التعبير.

إننا ندعوكم سيادة الرئيس إلى المبادرة بالأمر بوقف هذه الانتهاكات على وجه السرعة، وإعادة سوريا إلى طريق احترام وحماية حقوق الإنسان الخاصة بجميع المواطنين دون استثناء.

وتقبلوا فائق التقدير والاحترام

[b]الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان

حركة شباب 6 أبريل

حزب الغد[/b]

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا