لا “دستور” الا بإبراهيم عيسى

لا "دستور" الا بإبراهيم عيسى
1٬640

أصيب الناشطون بحركة شباب 6 أبريل بصدمة عنيفة بعد علمهم بقرار السيد البدوي مالك جريدة الدستور الجديد، ورئيس حزب الوفد، بإقاله الصحفي المتميز الأستاذ إبراهيم عيسي رئيس تحرير جريدة الدستور، بدون أيه أسباب لهذا القرار.

 

إن جريدة الدستور أصبحت تمثل منارة صحفية تهتدي بها الكثير من الجرائد المصرية والعربية، ولم تصبح “شركة إقتصادية” يمتلكها فرد بعينه، بل أصبحت صوت للحقيقة وللإعلام الحر الذي يجب أن يكون، وأصبحت ملكا للشعب كله ولكل قرائها الذين يتطلعون فيها كل صباح لمعرفة الحق والحقيقة.

إن إقاله إبراهيم عيسي في مثل هذا التوقيت وبهذا الشكل وخصوصا بعد إيقاف برنامجه علي قناة ال(اون تي في) وإيقاف برنامج القاهرة اليوم علي قناة الأوربيت، يدعوا للتساؤول حول هذا القرار ومن وراءه والأسباب التي دعت إلي ذلك، وخاصة بعد فصل رضا إدوارد لعشره صحفيين كانوا معتصمين داخل جريدة الدستور إحتجاجا علي إقاله إبراهيم عيسي من رئاسة تحرير الجريدة.

إننا في حركة شباب 6 أبريل نعتبر إن إقاله إبراهيم عيسي، وطرد الصحفيين المعتصمين في جريدة الدستور هو سير ضمن خطه أعدها النظام الحاكم المغتصب للسلطة إستعدادا للإنتخابات البرلمانية والرئاسية القادمة، والتي يهدف فيها لإسكات الأصوات والأقلام التي تفضح تصرفاته الإجرامية والمستبده أمام الملايين من الشعب المصري، وتفضح عمليات التزوير والبلطجة الأمنية.

إن ما أقدم عليه السيد البدوي المالك الجديد لجريدة الدستور هو إرتماء في حضن النظام الحاكم وهو إشارة واضحة علي إنه أصبح يعمل ضمن الخطه التي أعدها النظام الحاكم للنيل من الأصوات والأقلام المعارضة التي طالما صدعت الشله الحاكمة بكلمات الحق والحقيقة التي يحاولون إخفائها بإستخدام أجهزه الإعلام الحكومي لتضليل الشعب المصري.

إننا اليوم نعلن تضامنا الكامل مع الأستاذ إبراهيم عيسي، -رئيس تحرير جريدة الدستور- ومع صحفيين جريدة الدستور العشرة الذين تم فصلهم صباح اليوم الثلاثاء لتضامنهم مع رئيس تحريرهم المتميز إبراهيم عيسي.

فلطالما وقفت جريدة الدستور خلف كافة الناشطين في محنهم، ولطالما وقفت خلف قضايا وطنية ودافعت عنها حتي إنتصرت هذه القضايا ولطالما كانت جريدة الدستور هي منبر لكل صوت شريف وليس أصوات المنافقين، فكان واجبا علينا أن نعلن تضامنا معها.

وإننا في حركة شباب 6 أبريل ندعوا كافة المواطنين والناشطيين المصريين لمقاطعة جريدة الدستور وعدم شرائها، حتي رجوع الأستاذ إبراهيم عيسي لرئاسة تحرير جريدة الدستور .

 

تعليقات

Loading...

قد يعجبك ايضا